ابن مخلد القرطبي
103
ما روي في الحوض والكوثر
ما روى أسامة بن زيد ( وحمزة بن عبد المطلب ) [ 42 ] - نا يحيى بن عبد الحميد . قال : نا عبد العزيز بن محمد ، عن حرام بن عثمان ، عن الأعرج ، عن المسور بن مخرمة ، عن أسامة بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بيت حمزة بن عبد المطلب إلى الباب ، فتبعته ، فسلم ، فردت عليه امرأته السلام - وكانت امرأة من بني النجار - فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أثم أبو عمارة ؟ " . قالت : لا والله يا رسول الله بأبي أنت وأمي ، خرج الساعة عامدا إليك ، فأظنه ( أخطأك في بعض أزقة بني النجار . أفلا تدخل يا رسول الله ؟ . فدخل فقدمت إليه حيسا ، فأكل منه . فقالت : يا رسول الله هنيئا لك ومريئا ، لقد جئت وأنا أريد أن آتيك فأهنئك وأمرئك ، أخبرني أبو عمارة أنك أعطيت نهرا في الجنة يدعى الكوثر . قال : " أجل ، وعرصته ياقوت ومرجان وزبرجد ولؤلؤ " . قالت : أحب أن تصف لي حوضك بصفة أسمعها منك ؟ قال : " هو ما بين أيلة وصنعاء ، فيه أباريق مثل عدد النجوم . وأحب واردها علي قومك يا بنت قهد - يعني الأنصار - ) " .